فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 1935

الراشد وكتب محضرا فيه إن أبا جعفر بن المسترشد بدا منه سوء فعال وسفك دماء وفعل ما لا يجوز أن يكون معه إماما وشهد بذلك جماعة ثم حكم ابن الكرجي وهو قاض بخلعه في ذي القعدة وأحضروا محمد بن المستظهر فبايعوه ولقبوه المقتفى لأمر الله ثم أخذ مسعود جميع ما في دار الخلافة سوى أربعة أفراس فقيل إنهم بايعوه على أن لا يكون عنده خيل ولا آلة سفر وبايعه مسعود يوم عرفة

وفيها كبس عسكر حلب بلاد الفرنج بالساحل فأسروا وسبوا وغنموا وشرع أمر الفرنج يتضعضع

وفيها توفى أبو نصر البئآر إبراهيم بن الفضل الإصبهاني الحافظ روى عن أبي الحسين بن النقور وخلق

قال ابن السمعاني رحل وسمع وما أظن أحدا بعد ابن طاهر المقدسي رحل وطوف مثله أو جمع الأبواب كجمعة إلا أن الإدبار لحقه في آخر الأمر وكان يقف ( 59 ب ) في سوق إصبهان ويروى من حفظه بسنده وسمعت أنه يضع قي الحال وقال لي إسماعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت