سعد الكنجروذي والبيهقي وطبقتهما ورحل في الحديث أولا وآخرا وخرج التخاريج وأملي نحوا في ألف مجلس ولكنه كان يخل بالصلوات فتركه جماعة لذلك توفي في ربيع الآخر
وجمال الإسلام أبو الحسن علي بن المسلم السلمي الدمشقي الشافعي مدرس الغزالية والأمينية ومفتي الشام في عصره صنف في الفقه والتفسير وتصدر للاشتغال والرواية فحدث عن أبي نصر بن طلاب وعبد العزيز الكتاني وطائفة وأول ما درس بمدرسة أمين الدولة سنة أربع عشرة وخمس مئة
ومحمود بن بوري بن طغتكين الملك شهاب الدين صاحب دمشق ولي بعد قتل أخيه شمس الملوك إسماعيل وكانت أمه زمرد هي الكل فلما تزوج بها الأتابك زنكي وسار إلى حلب قام بتدبير المملكة معين الدين أنر الطغتكيني فوثب عليه جماعة من المماليك فقتلوه في شوال وأحضروا أخاه محمدا من مدينة بعلبك فملكوه ( 62 ب )