فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 1935

سعد الكنجروذي والبيهقي وطبقتهما ورحل في الحديث أولا وآخرا وخرج التخاريج وأملي نحوا في ألف مجلس ولكنه كان يخل بالصلوات فتركه جماعة لذلك توفي في ربيع الآخر

وجمال الإسلام أبو الحسن علي بن المسلم السلمي الدمشقي الشافعي مدرس الغزالية والأمينية ومفتي الشام في عصره صنف في الفقه والتفسير وتصدر للاشتغال والرواية فحدث عن أبي نصر بن طلاب وعبد العزيز الكتاني وطائفة وأول ما درس بمدرسة أمين الدولة سنة أربع عشرة وخمس مئة

ومحمود بن بوري بن طغتكين الملك شهاب الدين صاحب دمشق ولي بعد قتل أخيه شمس الملوك إسماعيل وكانت أمه زمرد هي الكل فلما تزوج بها الأتابك زنكي وسار إلى حلب قام بتدبير المملكة معين الدين أنر الطغتكيني فوثب عليه جماعة من المماليك فقتلوه في شوال وأحضروا أخاه محمدا من مدينة بعلبك فملكوه ( 62 ب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت