أبيه سنتين وأشهرا فكانت دولته في ضعف وسفال وزوال مع وجود عبد المؤمن فتحصن بمدينة وهران فصعد ليلة في رمضان إلى مزار بظاهر وهران فبيته أصحاب عبد المؤمن فلما أيقن الشاب بالهلكة ركض فرسه فتردى به إلى البحر فتحطم وتلف ولم يبق لعبد المؤمن منازع وتوجه فأخذ تلمسان
وأبو منصور بن الرزاز سعيد بن محمد بن عمر البغدادي شيخ الشافعية ومدرس النظامية تفقه على الغزالي وأسعد الميهني وإلكيا الهراسي وأبي بكر الشاشي وأبي سعد المتولي وروي عن رزق الله التميمي توفي في ذي الحجة عن سبع وسبعين سنة
وأبو الحسن شريح بن محمد بن شريح الرعيني الإشبيلي خطيب إشبيلية ومقرئها ومسندها روي عن أبيه وأبي عبد الله بن منظور وأجاز له ابن حزم وقرأ القرآءات على أبيه وبرع فيها رحل الناس إليه من الأقطار للحديث والقرآءات ومات في شهر جمادى الأولى عن تسع وثمانين سنة