وحفظ القرآن في صغره فبعثه ابوه من مصر فتفقه بالمدينة حتى بلغ رتبة الاجتهاد ومناقبه كثيرة رضى الله عنه وجده لأمه عاصم بن عمر بن الخطاب
وفيها توفي أبوصالح السمان ذكوان صاحب أبي هريرة قال أحمد بن حنبل كان ثقة من أجل الناس
وفيها أو في سنة مئة ربعي بن حراش أحد علماء الكوفة وعبادها وقد شهد خطبة عمر بالجابية قيل إنه لم يكذب قط رحمه الله عليه وكان قد آلى أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أو في النار
وفيها مقسم مولى ابن عباس ولم يكن مولاه بل مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل وأضيف إلى ابن عباس لملازمته له
وفيها محمد بن مروان بن الحكم الأمير والد الخليفة مروان وكان بطلا شجاعا شديد البأس له عدة مصافات مع الروم وكان متولي الجزيرة وغيرها