فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 1935

والسبي والخراب والمصادرة والعذاب ولم يسلم منهم سوى هراة ولقد أحصى في محلتين من نيسابور خمسة عشر ألف قتيل ثم تجمع عسكر خراسان فواقعوا الغز غير مرة في أكثرها كان النصر للغز ثم استولى على نيسابور ورستاقها أيبه الملقب بالمؤيد مملوك السلطان سنجر وجرت أمور طويلة

وفيها أخذت الفرنج عسقلان بعد عدة حصارات وكان المصريون يمدونها بالرجال والذخائر وفي هذه المرة اختلف عسكرها وقتل منهم جماعة فاغتنم الفرنج غفلتهم وركبوا الأسوار فإنا لله وإنا إليه راجعون

وفيها سار المقتفى بجيشه إلى تكريت ثم سار إلى واسط لدفع ملكشاه عنها

وفيها استولى غياث الدين الغوري على هراة وكانت لسنجر وغزا أخوه شهاب الدين بلاد الهند فهزموه ثم غزاهم فظفر وافتتح بلادا واسعة ومملكة كبيرة

وفيها توفي ابن الطلاية أبو العباس أحمد بن أبي غالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت