والسبي والخراب والمصادرة والعذاب ولم يسلم منهم سوى هراة ولقد أحصى في محلتين من نيسابور خمسة عشر ألف قتيل ثم تجمع عسكر خراسان فواقعوا الغز غير مرة في أكثرها كان النصر للغز ثم استولى على نيسابور ورستاقها أيبه الملقب بالمؤيد مملوك السلطان سنجر وجرت أمور طويلة
وفيها أخذت الفرنج عسقلان بعد عدة حصارات وكان المصريون يمدونها بالرجال والذخائر وفي هذه المرة اختلف عسكرها وقتل منهم جماعة فاغتنم الفرنج غفلتهم وركبوا الأسوار فإنا لله وإنا إليه راجعون
وفيها سار المقتفى بجيشه إلى تكريت ثم سار إلى واسط لدفع ملكشاه عنها
وفيها استولى غياث الدين الغوري على هراة وكانت لسنجر وغزا أخوه شهاب الدين بلاد الهند فهزموه ثم غزاهم فظفر وافتتح بلادا واسعة ومملكة كبيرة
وفيها توفي ابن الطلاية أبو العباس أحمد بن أبي غالب