الوزارة بالقهر ففر الوزير نجم الدين سليم بن مصال وجمع العساكر وجاء فجهز ابن السلار جيشا لحربه فالتقوا بدلاص فقتل ابن مصال وطيف برأسه في سنة أربع وأربعين وكان ابن السلار سنيا شافعيا شجاعا مقداما بنى للسلفى مدرسة معروفة لكنه جبار ظالم شديد البأس صعب المراس وكان زوج أم عباس بن باديس فقتله نصر بن عباس هذا على فراشه بالقاهرة في المحرم وولى عباس الملك
والشهرستاني الأفضل محمد بن عبد الكريم المتكلم صاحب التصانيف أخذ علم النظر والأصول عن أبي القاسم الأنصاري وأبي نصر بن القشيري ووعظ ببغداد وظهر له القبول التام وقد اتهم بمذهب الباطنية توفي في شعبان وله إحدى وثمانون سنة روي عن أبي الحسن المديني
وأبو طاهر السنجي محمد بن محمد بن عبد الله المروزي الحافظ خطيب مرو تفقه علي أبي المظفر السمعاني وعبد الرحمان البزاز وسمع من طائفة ولقي