يحتفل لمجيئه لتمكن الخليفة وقوة دولته وكثرة جيوشه وهيبته فاستدعى في نصف المحرم إلى باب الخليفة المقتفى وحلف وقلد السلطنة وذكر في الخطبة بعد السلطان سنجر وقرر أنه ليس له في العراق شيء إلا ما يفتحه من خراسان فقدم للمقتفى عشرين ألف دينا له ومايتي كر ثم سار المقتفي وفي خدمته سليمان شاه إلى حلوان ثم بعث المقتفى مع سليمان شاه جيشا
وفي رمضان هرب سنجر من يد الغز وطلع إلى قلعة ترمذ وانكسرت سورة الغز بموت كبيرهم علي بك وتسربت الأجناد إلى خدمة سنجر ثم أقبل فدخل مرو وزال عنه البؤس وكان له في حكمية الغز أكثر من ثلاث سنين وكان خوارزم شاه أتسز والخاقان محمود ابن أخت سنجر يحاربان الغز والحرب سجال بينهم
وفيها عمل سليمان شاه مصافا مع محمد شاه فانكسر سليمان شاه ووصل المنهزمون بغداد وتشتت سليمان شاه فنزل صاحب الموصل فأسره وقصد محمد شاه بغداد وانجفل أهلها