ولقب حينئذ بالسلطان وكان قبل ذلك يلقب بالملك المظفر وكان وقورا مهيبا ذا حياء وكرم وشفقة على الرعية وكان مع كرمه المفرط من أكثر الناس مالا اجتمع في خزائنه من الجوهر ألف رطل وثلاثون رطلا وهذا ما لم يملكه خليفة ولا ملك فيما نعلم توفي في ربيع الأول ودفن في قبة بناها وسماها دار الآخرة وقد تضعضع ملكه في أواخر أيامه وقهرته الغز ورأى الهوان ثم من الله عليه وخلص كما تقدم
وعبد الصبور بن عبد السلام أبو صابر الهروي التاجر روى جامع الترمذي ببغداد عن أبي عامر الأزدي وكان صالحا خيرا
وعبد الملك بن مسرة أبو مروان اليحصبي الشنتمري ثم القرطبي أحد الأعلام
قال ابن بشكوال كان ممن جمع الله له الحديث والفقه مع الأدب البارع والخط الحسن والفضل والدين والورع والتواضع أخذ الموطأ عن أبي عبد الله بن الطلاع