برا وبحرا فأخذها من الفرنج بالأمان ولكن ركبوا البحر وكان شتاء فغرق أكثرهم
وفيها قتل بعض أصحاب نقيب العلوية بنيسابور فحمى رئيس الشافعية مؤيد الدين القاتل فقصد النقيب الشافعية فاقتتلوا بالبلد وقتل جماعة وأحرق النقيب سوق العطارين وسكة معاذ فحشد المؤيد والتقى الفريقان واشتد الحرب وعظم الخطب وندرت الرؤوس عن كواهلها وأحرقت المدارس والأسواق واستحر القتل بالشافعية وهرب المؤيد وكاد يخرب البلد وعصى العلوي بالبلد وتعثرت الرعية وتمنوا الموت وجاء المؤيد أبيه القائد فشد من الشافعية فبالغ القوم في أخذ الثأر وحرقوا مدرسة الحنفية
وفيها أقبلت الروم في جموع عظيمة وقصدوا الشام فالتقاهم المسلمون فانتصروا ولله الحمد وأسر ابن أخت ملك الروم
وفيها توفي ابن قفرجل أبو القاسم أحمد بن المبارك ابن عبد الباقي البغدادي الذهبي القطان روي عن عاصم ابن الحسن وجماعة