وعلاء الدين الحسين بن الحسين الغوري سلطان الغور تملك بعده ولده سيف الدين محمد
وسليمان شاه ابن السلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي وكان أهوج أخرق فاسقا بل زنديقا يشرب الخمر في نهار رمضان قبض عليه الأمراء في العام الماضي ثم خنق في ربيع الآخر من هذه السنة
وطلائع بن رزيك الأرمني ثم المصري الملك الصالح وزير الديار المصرية غلب على الأمور في سنة تسع وأربعين وكان أديبا شاعرا فاضلا رافضيا جوادا ممدحا ولما بايع العاضد زوجه بابنته ونقص أرزاق الأمراء فعملوا عليه بإشارة العاضد وقتلوه في الدهليز في رمضان وكان في نصر التشيع كالسكة المحماة كان يجمع الفقهاء ويناظرهم على الإمامة وعلى القدر وله مصنف في ذلك
وأبو الفتح ابن الصابوني عبد الوهاب بن محمد المالكي المقرئ الخفاف من قرية المالكية روي عن النعالي وابن البطر وطبقتهما وكتب وحصل وجمع أربعين حديثا وقرأ القرآءات علي ابن بدران الحلواني وغيره