فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 1935

فترحلت الملاعين بعد أن استقر لهم بالقاهرة شحنة وقطيعة مئة ألف دينار في العام وصالح شاور أسد الدين على خمسين ألف دينار أخذها ونزل الشام

وفيها قدم قطب الدين صاحب الموصل على أخيه نور الدين فغزوا الفرنج وأخذوا غير حصن

وفيها احترقت اللبادين حريقا عظيما صار تاريخا وأقامت النار تعمل أياما وكان أصلها من دكان طباخ وذهب للناس ما لا يحصى

وفيها توفي خطيب دمشق أبو البركات الخضر بن شبل بن عبد الحارثي الدمشقي الفقيه الشافعي درس بالغزالية وبالمجاهدية وبنى له نور الدين مدرسته التي عند باب الفرج فدرس بها وتعرف الآن بالعمادية قرأ على أبي الوحش سبيع صاحب الأهوازي وسمع من أبي الحسن بن الموازيني توفي في ذي القعدة

وعبد الجليل بن أبي سعد الهروي أبو محمد المعدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت