فترحلت الملاعين بعد أن استقر لهم بالقاهرة شحنة وقطيعة مئة ألف دينار في العام وصالح شاور أسد الدين على خمسين ألف دينار أخذها ونزل الشام
وفيها قدم قطب الدين صاحب الموصل على أخيه نور الدين فغزوا الفرنج وأخذوا غير حصن
وفيها احترقت اللبادين حريقا عظيما صار تاريخا وأقامت النار تعمل أياما وكان أصلها من دكان طباخ وذهب للناس ما لا يحصى
وفيها توفي خطيب دمشق أبو البركات الخضر بن شبل بن عبد الحارثي الدمشقي الفقيه الشافعي درس بالغزالية وبالمجاهدية وبنى له نور الدين مدرسته التي عند باب الفرج فدرس بها وتعرف الآن بالعمادية قرأ على أبي الوحش سبيع صاحب الأهوازي وسمع من أبي الحسن بن الموازيني توفي في ذي القعدة
وعبد الجليل بن أبي سعد الهروي أبو محمد المعدل