حسين بن نزار بن المستنصر العبيدي في جموع من المغرب فلما قرب غدر به أصحابه وقبضوا عليه وحملوه إلى العاضد فذبحه صبرا
ورد أن موت العاضد كان بإسهال مفرط وقيل مات غما لما سمع بقطع خطبته وقيل بل كان له خاتم مسموم فامتصه وخسر نفسه وعاش إحدى وعشرين سنة
وأبو الحسن بن النعمة علي بن عبد الله بن خلف الأنصاري الأندلسي المريي ثم البلنسي أحد الأعلام توفي في رمضان وهو في عشر الثمانين روي عن أبي علي بن سكرة وطبقته وتصدر ببلنسية لإقراء القرآءات والفقه والحديث والنحو
قال ابن الأبار كان عالما حافظا للفقه والتفاسير ومعاني الآثار مقدما في علم اللسان فصيحا مفوها ورعا فاضلا معظما دمث الأخلاق انتهت إليه رئاسة الإقرآء والفتوى وصنف كتابا كبيرا في شرح سنن النسائي بلغ الغاية وكان خاتمة العلماء بشرق الأندلس