على الفرنج ولما ليم نور الدين على إقطاعه سيس قال أستعين به وأريح عسكرى وأجعله سدا بيننا وبين صاحب القسطنطينية
وفيها سار نور الدين فافتتح بهسنا ومرعش ثم دخل الموصل ودان له صاحب الروم قلج أرسلان
وفيها توفى أبو الفضل أحمد بن محمد بن شنيف الدارقزى المقرئ أسند من بقى في القرآءات لكنه لم تكن ماهرا بها قرأ على ابن سوار وثابت بن بندار وعاش ستا وتسعين سنة
وأرسلان خوارزم شاه بن اتسز خوارزم شاه بن محمد نوشتكين رد من قتال الخطا فمرض ومات فتملك بعده ابنه محمود فغضب ابنه الأكبر خوارزم شاه علاء الدين تكش وقصد ملك الخطا فبعث معه جيشا فهرب محمود واستولى هو على خوارزم فالتجأ محمود إلى صاحب نيسابور المؤيد فنجده والتقيا فانهزم هاولاء وأسر المؤيد وذبح بين يدى تكش صبرا وقتل أم أخيه وذهب