مشد بنائه قراقوش وأمر أيضا بإنشاء قلعة الجبل ثم توجه إلى الإسكندرية وسمع الحديث من السلفي
وفيها وقعة الكنز جمع الكنز مقدم السودان خلقا وجيش بالصعيد وسار إلى القاهرة في مئة ألف فخرج لحربه نائب مصر سيف الدين أبو بكر العادل فالتقوا فانكسر الكنز وقتل في المصاف
قال أبو المظفر سبط ابن الجوزي قيل أنه قتل منهم ثمانون ألفا يعني من السودان
وفيها توفي أبو محمد صالح بن المبارك بن الرخلة الكرخي المقرئ القزاز سمع من النعالي وغيره وتوفي في صفر
والعثماني أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمان بن يحيى الأموي الديباجي محدث الإسكندرية بعد السلفي في الرتبة روي عن أبي القاسم بن الفحام والطرطوشي وخلق ويعرف بابن أبي اليابس وكان ثقة صالحا متعففا يقرئ النحو اواللغة والحديث وكان السلفي يؤذيه ويرميه بالكذب فكان يقول كل من بيني