ذلة اليهود وهذا شيء لم يتهيأ ببغداد من نحو مئتين وخمسين سنة
وفيها خرج نائب دمشق فرخشاه ابن أخي السلطان فالتقى الفرنج فهزمهم وقتل مقدمهم هنفري الذي كان يضرب به المثل في الشجاعة
وفيها أطلق السلطان حماة عند موت صاحبها خاله شهاب الدين الحارمي لابن أخيه الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه وأطلق له أيضا المعرة ومنبج وفامية فبعث إليها نوابه
وفيها توفي أبو أحمد أسعد بن بلدرك الجبريلي البغدادي البواب المعمر في ربيع الأول عن مئة وأربع سنين ولو سمع في صغره لبقي مسند العالم سمع من أبي الخطاب ابن الجراح وأبي الحسن بن العلاف
والحيص بيص شهاب الدين أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن صيفي التميمي الشاعر المشهور وله ديوان معروف كان وافر الأدب متضلعا من اللغة بصيرا بالفقه والمناظرة توفي في شعبان