فهرس الكتاب

الصفحة 1458 من 1935

بعده لولده محمد وكان طياشا شريبا للخمر فخلعه الموحدون بعد شهر ونصف واتفقوا على بيعه أبي يعقوب وكان أبيض مشربا بحمرة أسود الشعر مستدير الوجه أعين أفوه حلو الكلام مليح المفاكهة بصيرا باللغة وأيام الناس قوي المشاركة في الحديث والقرآن وغير ذلك وقيل إنه كان يحفظ أحد الصحيحين وكان شيخا جوادا هماما له همة في أيام خلافته في الفلسفة وكان لا يكاد يفارق محمد ابن طفيل الفيلسوف وأما الممالك فافتتح ما لم يتهيأ لأبيه من الأندلس وغيرها وهادن ملك صقلية على جزية يحملها وكان يملي أحاديث الجهاد بنفسه على الموحدين وتجهز لغزو النصارى واستنفر الخلق في سنة تسع وسبعين ودخل الأندلس فنازل مدينة شنترين وهي لابن الدنق الفرنجي مدة ثم تكلموا في الرحيل فتسابق الجيش حتى بقي أبو يعقوب في قل من الناس فانتهزت الملاعين الفرصة وخرجوا فحملوا على الناس فهزموهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت