فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1935

وطاغية الخزر بقرب باب الأبواب فاقتتلوا أياما كثيرة ثم كان النصر ولله الحمد وذلك في جمادى الآخرة

وفيها كانت وقعة بالمغرب أسر فيها بطريق المشركين

وفيها توفي إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي وكان يسمى أسد قريش روى عن عائشة وجماعة وولى خراج الكوفة لابن الزبير

وفيها في شوال محمد بن سيرين أبو بكر شيخ البصرة مع الحسن سمع عمران بن حصين وأبا هريرة وطائفة

قال أيوب أريد للقضاء ففر إلى الشام وإلى اليمامة

وقال مؤرق العجلي ما رأيت أفقه في ورعه من محمد ابن سيرين

وقال هشام بن حبان حدثني أصدق من رأيت من البشر محمد بن سيرين

قال ابن عون لم أر مثل محمد بن سيرين وكان الشعبي يقول عليكم بذاك الأصم يعني ابن سيرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت