وزاهر وخلق ثم قدم بغداد قبل الستين ودرس بها ووعظ ثم قدمها ودرس بالنظامية وكان إماما في المذهب والخلاف والأصول والتفسير والوعظ وروى كتبا كبارا ونفق كلامه على الناس لحسن سمته وحلاوة منطقه وكثرة محفوظاته وكان صاحب قدم راسخة في العبادة عديم النظير كبير الشأن رجع إلى قزوين سنة ثمانين ولزم العبادة إلى أن مات في المحرم رحمة الله عليه
وطغريل شاه بن أرسلان شاه بن طغريل بن محمد بن ملكشاه السلجوقي صاحب آذربيجان طلب السلطنة من الخليفة وأن يأتي بغداد ويكون على قاعدة الملوك السلجوقية فمنعه الخليفة فأظهر العصيان فانتدب لحربه علاء الدين الخوارزمي وقتله وكان شابا مليحا موصوفا بالشجاعة
وعبد الخالق بن فيروز الجوهري الهمذاني الواعظ أكثر الترحال وروى عن زاهر والفراوي وطائفة ولم يكن ثقة ولا مأمونا
وعبد الوهاب بن علي القرشي الزبيري الدمشقي الشروطي