فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1935

خيولهم إلى الموصل وكان بأسا شديدا على الإسلام فإنا لله وإنا إليه راجعون

وروى أبو مسهر عن رجل أن الجراح قال تركت الذنوب حياء أربعين سنة ثم أدركني الورع وكان من قراء أهل الشام

وقال غيره ولى الجراح خراسان لعمر بن عبد العزيز وكان إذا مر بجامع دمشق يميل رأسه عن القناديل من طوله

وفيها غزا الأشرس السلمى فرغانة فأحاطت به الترك

وفيها أخذت الخزر أردبيل بالسيف فبعث هشام إلى أذربيجان سعيد بن عمرو الجرشي فالتقى الخزر وهزمهم واستنقذ شيئا كثيرا وغنائم ولطف الله

وفيها توفي أبو المقدام رجاء بن حيوة الكندي الشامي الفقيه روى عن معاوية وطبقته وكان شريفا نبيلا ( 32 آ ) كامل السؤدد

قال مطر الوراق ما رأيت شاميا أفقه منه

وقال مكحول هو سيد أهل الشام في أنفسهم

وقال مسلمة الأمير في كندة رجاء بن حيوة وعبادة ابن نسى وعدي بن عدى إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت