خيولهم إلى الموصل وكان بأسا شديدا على الإسلام فإنا لله وإنا إليه راجعون
وروى أبو مسهر عن رجل أن الجراح قال تركت الذنوب حياء أربعين سنة ثم أدركني الورع وكان من قراء أهل الشام
وقال غيره ولى الجراح خراسان لعمر بن عبد العزيز وكان إذا مر بجامع دمشق يميل رأسه عن القناديل من طوله
وفيها غزا الأشرس السلمى فرغانة فأحاطت به الترك
وفيها أخذت الخزر أردبيل بالسيف فبعث هشام إلى أذربيجان سعيد بن عمرو الجرشي فالتقى الخزر وهزمهم واستنقذ شيئا كثيرا وغنائم ولطف الله
وفيها توفي أبو المقدام رجاء بن حيوة الكندي الشامي الفقيه روى عن معاوية وطبقته وكان شريفا نبيلا ( 32 آ ) كامل السؤدد
قال مطر الوراق ما رأيت شاميا أفقه منه
وقال مكحول هو سيد أهل الشام في أنفسهم
وقال مسلمة الأمير في كندة رجاء بن حيوة وعبادة ابن نسى وعدي بن عدى إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء