محمد بن علي البغدادي المنشئ البليغ وزر وسار بالعساكر ففتح همذان وإصبهان وحاصر الري وصارت له هيبة وعظمة في النفوس توفي بظاهر همذان في شعبان وقد نيف على السبعين ورد العسكر فلما جاء خوارزم شاه بيته وحز رأسه وطوف به بخراسان
والمجير الإمام أبو القاسم محمود بن المبارك الواسطي ثم البغدادي الفقيه الشافعي أحد الأذكياء والمناظرين تفقه عل أبي منصور بن الرزاز وأخذ علم النظر عن أبي الفتوح محمد بن الفضل الأسفراييني وصار المشار إليه في زمانه والمقدم على أقرانه حدث عن ابن الحصين وجماعة درس بالنظامية وكان ذكيا طوالا نبيلا غواصا على المعاني قدم دمشق وبنيت له مدرسة جاروخ ثم توجه إلى شيراز وبنى له ملكها مدرسة ثم أحضره ابن القصاب وقدمه
ويوسف بن معالي الأطرابلسي ثم الدمشقي الكتاني البزاز المقرئ روى عن هبة الله بن الأكفاني وجماعة توفي في شعبان