والقاضي الفاضل أبو علي عبد الرحيم بن علي ابن الحسن اللخمي البيساني ثم العسقلاتي ثم المصري محيي الدين صاحب ديوان الإنشاء وشيخ البلاغة ولد سنة تسع وعشرين وخمس مئة وقيل إن مسودات رسائله لو جمعت لبلغت مئة مجلدة وقيل إن كتبه بلغت مئة ألف مجلد وكان له حدبة يخفيها بالطيلسان وله آثار جميلة وفعال حميدة وديانة متينة وأوراد كثيرة وكان كثير الأموال يدخله في السنة من مغلة ورزقه خمسون ألف دينار توفي في سابع ربيع الآخر
وعبد اللطيف بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري ثم البغدادي شيخ الشيوخ كان صوفيا عاميا روى عن قاضي المرستان وابن السمرقندي حج وقدم دمشق فمات بها في ذي الحجة
وابن كليب مسند العراق أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد الحراني ثم البغدادي الحنبلي التاجر ولد في صفر سنة خمس مئة وسمع من ابن بيان وابن