فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 1935

مئة درهم ثم عدم الدجاج بالكلية لولا ما جلب من الشام

وأما أكل لحوم الآدميين فشاع وتواتر

وفي شعبان كانت الزلزلة العظمى التي عمت أكثر الدنيا

قال أبو شامة مات بمصر خلق تحت الهدم قال ثم هدمت نابلس وذكر خسفا عظيما إلى أن قال وأحصي من هلك في هذه السنة فكان ألف ومئة ألف ألف

وفيها كاتبت الأمراء بمصر الأفضل والظاهر وكرهوا العادل وتطيروا بكعبه فأسرع الأفضل إلى حلب فخرج معه أخوه واتفقا على أن تكون دمشق للأفضل ثم يسيران إلى مصر فإذا تملكاها استقر بها الأفضل وتبقى بالشام كلها للظاهر فنازلوا دمشق في ذي القعدة وبها المعظم وقدم أبوه إلى نابلس فاستمال الأمراء وأوقع بين الأخوين وكان من دهاة الملوك فترحلوا

وكان بخراسان فتن وحروب ضخمة على الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت