مئة درهم ثم عدم الدجاج بالكلية لولا ما جلب من الشام
وأما أكل لحوم الآدميين فشاع وتواتر
وفي شعبان كانت الزلزلة العظمى التي عمت أكثر الدنيا
قال أبو شامة مات بمصر خلق تحت الهدم قال ثم هدمت نابلس وذكر خسفا عظيما إلى أن قال وأحصي من هلك في هذه السنة فكان ألف ومئة ألف ألف
وفيها كاتبت الأمراء بمصر الأفضل والظاهر وكرهوا العادل وتطيروا بكعبه فأسرع الأفضل إلى حلب فخرج معه أخوه واتفقا على أن تكون دمشق للأفضل ثم يسيران إلى مصر فإذا تملكاها استقر بها الأفضل وتبقى بالشام كلها للظاهر فنازلوا دمشق في ذي القعدة وبها المعظم وقدم أبوه إلى نابلس فاستمال الأمراء وأوقع بين الأخوين وكان من دهاة الملوك فترحلوا
وكان بخراسان فتن وحروب ضخمة على الملك