فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 1935

سنة عشر وخمس مئة أو قبلها وسمع من علي بن عبد الواحد الدينوري وابن الحصين وأبي عبد الله البارع وتتمة سبع وثمانين نفسا ووعظ من صغره وفاق فيه الأقران ونظم الشعر المليح وكتب بخطه ما لا يوصف ورأى من القبول والاحترام ما لا مزيد عليه وحكى غير مرة أن مجلسه حزر بمئة ألف وحضر مجلسه الخليفة المستضئ مرات من وراء الستر توفي في ثالث عشر رمضان

وابن ملاح الشط عبد الرحمان بن محمد بن أبي ياسر البغدادي روى عن ابن الحصين وطبقته ومات في عشر المئة

وعمر بن علي الحربي البغدادي روى عن ابن الحصين والكبار توفي في شوال

وقراقوش الأمير الكبير الخادم بهاء الدين الأبيض فتى الملك أسد الدين شيركوه كان خصيا وقد وضعوا عليه خرافات ولولا وثوق صلاح الدين بعقله لما سلم إليه عكا وغيرها وكانت له رغبة في الخير وآثار حسنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت