سنة عشر وخمس مئة أو قبلها وسمع من علي بن عبد الواحد الدينوري وابن الحصين وأبي عبد الله البارع وتتمة سبع وثمانين نفسا ووعظ من صغره وفاق فيه الأقران ونظم الشعر المليح وكتب بخطه ما لا يوصف ورأى من القبول والاحترام ما لا مزيد عليه وحكى غير مرة أن مجلسه حزر بمئة ألف وحضر مجلسه الخليفة المستضئ مرات من وراء الستر توفي في ثالث عشر رمضان
وابن ملاح الشط عبد الرحمان بن محمد بن أبي ياسر البغدادي روى عن ابن الحصين وطبقته ومات في عشر المئة
وعمر بن علي الحربي البغدادي روى عن ابن الحصين والكبار توفي في شوال
وقراقوش الأمير الكبير الخادم بهاء الدين الأبيض فتى الملك أسد الدين شيركوه كان خصيا وقد وضعوا عليه خرافات ولولا وثوق صلاح الدين بعقله لما سلم إليه عكا وغيرها وكانت له رغبة في الخير وآثار حسنة