فالتقى خاقان واقتتلوا قتالا عظيما وتحاجزوا ثم التقوا بعدها فانهزم خاقان
وفيها غزا المسلمون وهم ثمانية آلاف وعليهم مالك بن شبيب الباهلي فوغل بهم في أرض الروم فحشدوا لهم والتقوا فانكسر المسلمون وقتل أميرهم مالك وقتل معه عبد الوهاب بن بخت مولى بنى مروان وكان موصوفا بالشجاعة والإقدام روى عن ابن عمر وأنس ووثقه أبو زرعة وكان معه الأمير أبو محمد البطال ويقال أبو يحيى واسمه عبد الله الانطاكي أحد الشجعان الذين يضرب بهم المثل وله مواقف مشهودة ( 32 ب ) وكان طليعة جيش مسلمة وله أخبار في الجملة لكن كذبوا عليه وحملوه من الخرافات والكذب مالا يحد ولا يوصف
وفيها توفي فقيه الشام أبو عبد الله مكحول مولى بني هذيل أرسل عن طائفة من الصحابة وسمع من واثلة ابن الأسقع وأنس وأبي أمامة الباهلي وخلق
قال ابن إسحاق سمعته يقول طفت الأرض في طلب العلم