فهرس الكتاب

الصفحة 1524 من 1935

عبد الملك بن زيد بن ياسين التغلبي الموصلي الشافعي وله إحدى وتسعون سنة تفقه بدمشق وسمع من الفقيه نصر الله المصيصي وببغداد من الكروخي وكان مفتيا خبيرا بالمذهب خطب دهرا ودرس بالغزالية وولى الخطابة بعده سبعا وثلاثين سنة ابن أخيه

وعلي بن محمد بن علي بن يعيش سبط ابن الدامغاني روي عن ابن الحصين وزاهر توفي في صفر وكان متميزا جليلا لقيه ابن عبد الدائم

ولؤلؤ الحاجب العادلي من كبار الدولة له مواقف حميدة بالسواحل وكان مقدم المجاهدين المؤيدين الذين ساروا لحرب الفرنج الذين قصدوا الحرم النبوي في البحر فظفروا بهم قيل إن لؤلؤ سار جازما بالنصر وأخذ معه قيودا بعدد الملاعين وكانوا ثلاث مئة وشيئا كلهم أبطال من الكرك والشوبك مع طائفة من العرب المرتدة فلما بقي بينهم وبين المدينة يوم ادركهم لؤلؤ وبذل الأموال للعرب فخامروا معه وذلت الفرنج واعتصموا بجبل فترجل لؤلؤ وصعد إليهم بالناس وقيل بل صعد في تسعة أنفس فهابوه وسلموا أنفسهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت