مولدى الجند أسود مفلفل الشعر سمع عائشة وأبا هريرة وابن عباس
قال أبو حنيفة ما رأيت أفضل منه
وقال ابن جريج كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة وكان من أحسن الناس صلاة
وقال الأوزاعي مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس
وقال إسماعيل بن أمية كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم ( 33 آ ) يخيل إلينا أنه يؤيد ( كذا )
وقال غيره كان لا يفتر عن الذكر
وفيها وقيل في سنة سبع عشرة علي بن رباح اللخمى المصري وهو في عشر المئة حمل عن عدة من الصحابة وولى غزو إفريقية لعبد العزيز بن مروان وكان من علماء زمانه
وفيها توفي السيد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب الباقر ولد سنة ست وخمسين من الهجرة وروى عن أبي سعيد الخدري وجابر وعدة وكان من فقهاء المدينة وقيل له الباقر لأنه بقر العلم أي شقه وعرف اصله وخفيه