وفيها توفي التقى الأعمى مدرس الأمينية فوجد مشنوقا بالمنارة الغربية امتحن بأخذ ماله فاتهم به قائده واحترق قلبه فأهلك نفسه ودرس بعده جمال الدين المصري وكيل بيت المال
وأبو يعلى حمزة بن علي بن حمزة بن فارس بن القبيطي البغدادي المقرئى 123 ب قرأ القراءات على سبط الخياط والشهرزوري وسمع منهما ومن أبى عبد الله السلال وطائفة وكان خيرا زاهدا بصيرا بالقراءات حاذقا بها توفي في ذي الحجة
والسلطان شهاب الدين الغوري أبو المظفر محمد بن سام صاحب غزنه قتلته الإسماعيلية في شعبان بعد قفوله من غزو الهند وكان ملكا جليلا مجاهدا واسع الممالك حسن السيرة وهو الذي حضر عنده فخر الدين الرازي وقال يا سلطان العالم لا سلطانك يبقى ولا تلبيس الرازي يبقى وإن مردنا إلى الله فانتحب السلطان بالبكاء