فهرس الكتاب

الصفحة 1553 من 1935

فلما عرفوا أن خوارزم شاه كسرهم قصدوهم مع مقدمهم كشلوخان فكاتب ملك الخطا في الحال خوارزم شاه يقول أما ما كان منك من أخذ بلادنا وقتل رجالنا فمغفور فقد أتانا عدو لا قبل لنا به ولو قد انتصروا علينا وأخذونا لم يبق لهم دافع عنك والمصلحة أن تسير إلينا وتنجدنا

فكاتب خوارزم شاه كشلوخان أنا معك

وكاتب الخطا كذلك وسار بجيوشه إلى أن نزل بقربهم وكان في المصاف يوهم 126 ب كلا الطائفتين أنه معهم وأنه كمين لهم فالتقوا فانهزمت الخطا فمال حينئذ مع التتار على الخطا ولم ينج منهم إلا القليل فخضع له كشلوخان وراسله بأن يقاسمه بلاد الخطا فقال ليس بيننا إلا السيف وأما البلاد فلى ثم سار ليقاتله فهاب التتار ورأى رأيا حسنا وهو أن يجعل بينه وبين التتار مفازة فأمر أهل بلاد الترك كلهم بالجلاء إلى بخارى وسمرقند ثم خرجها جميعها وشتت الناس ووافقه خروج جنكزخان على كشلوخان واشتغال بعضهم ببعض مدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت