وفيها توفي صاحب الموصل الملك العادل نور الدين أرسلان شاه بن عز الدين مسعود بن مودود بن أتابك زنكى التركى ولى بعد أبيه ثمانى عشرة سنة وكان شهما شجاعا سائسا مهيبا مخوفا
قال أبو السعادات ابن الأثير وزيره ما قلت له في فعل خير إلا وبادر إليه
وقال أبو شامة كان عقد نور الدين صاحب الموصل مع وكيله بدمشق على ابنة العادل على مهر ثلاثين ألف دينار ثم بان أنه قد مات من أيام
وقال أبو المظفر سبط بن الجوزى كان جبارا سافكا للدماء بخيلا
وقال ابن خلكان كان شهما عارفا بالأمور تحول شافعيا ولم يكن في بيته شافعى سواه وله مدرسة قل أن يوجد مثلها في الحسن
توفي في رجب وتسلطن ابنه عز الدين مسعود
218 آ وأبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود ابن روح الإصبهانى التاجر رحلة وقته ولد سنة سبع عشرة وخمس مئة وسمع المعجم الكبير للطبرانى بفوت و المعجم الصغير من فاطمة وكان آخر من سمع منها وسمع من زاهر وسعد بن أبي الرجاء توفي في ذي الحجة وآخر من روى عنه بالإجازة تقي الدين الواسطى