وعبد الرحمان الرومى عتيق أحمد بن باقا البغدادى قرأ القرآن على أبي الكرم الشهرزورى وروى صحيح البخارى بمصر والاسكندرية عن أبي الوقت توفي في ذي القعدة وقد شاخ
وابن نوح الغافقي العلامة أبو عبد الله محمد بن أيوب بن محمد وهب الأندلسي البلنسي ولد سنة ثلاثين وخمس مئة وقرأ القراءات على ابن هذيل وسمع من جماعة وتفقه وبرع في مذهب مالك ولم يبق له في وقته نظير بشرق الأندلس تفننا واستبحارا كان رأسا في القراءات والفقه والعربية وعقد الشروط
قال الأبار تلوت عليه وهو أغزر من لقيت علما وأبعدهم صيتا توفي في شوال
وعماد الدين محمد بن يونس العلامة أبو حامد تفقه على والده وببغداد على يوسف بن بندار الدمشقي وغيره ودرس في عدة مدارس بالموصل واشتهر وقصده الطلبة من البلاد
قال ابن خلكان كان إمام وقته في المذهب والأصول والخلاف وكان له صيت عظيم في زمانه صنف المحيط جمع فيه بين المهذب والوسيط