وأبو الفضل التركستاني أحمد بن مسعود بن علي شيخ الخنفية بالعراق وعالمهم ومدرس مشهد الإمام أبي حنيفة توفي في ربيع الآخر
والفخر إسماعيل بن علي بن حسين المأموى الحنبلي الرفاء الفقيه المناظر صاحب التصانيف ويعرف أيضا بغلام ابن المنى ولد سنة تسع وأربعين وخمس مئة ولازم أبا الفتح نصر ابن المنى مدة وسمع من شهدة وكان له حلقة كبيرة للمناظرة والاشتغال بعلم الكلام والجدل ولم يكن في دينه بذاك توفي في 122 ب ربيع الآخر
وأيدغمش السلطان شمس الدين صاحب همذان وإصبهان والرى كان قد تمكن وكثرت جيوشه واتسعت ممالكه بحيث إنه حصر ولد أستاذه أبا بكر بن البهلوان بأذربيجان إلى أن خرج عليه منكلى بالتركمان وحاربه واستعان عليه بالمماليك البهلوانية فهرب إلى بغداد فسلطنه الخليفة وأعطاه الكوسات في العام الماضي فلما كان في المحرم كبسته التركمان وقتلوه وحملوا رأسه إلى منكلى