كان مملوكا لبعض أهل الموصل فأعتقه وحبب إليه فن الحديث فسمع الكثير وصنف وجمع وله الأربعون المتباينة الإسناد والبلاد وهو أمر ما سبقه إليه أحد ولا يرجوه بعده محدث لخراب البلاد سمع بإصبهان من مسعود الثقفي وطبقته وبهمذان من أبي العلاء الحافظ وأبي مهراة زرعة والمقدسى بن عبد الجليل بن أبي سعد آخر أصحاب بيبى الهرثمية وبمرو ونيسالبور وسجستان وبغداد ودمشق ومصر
وقال ابن خليل كان حافظا ثبتا كثير التصنيف ختم به الحديث
وقال أبو شامة كان صالحا مهيبا زاهدا خشن العيش ورعا ناسكا
قلت توفي في جمادى الأولى وله ست وسبعون سنة
133 ب وأبو الحسن بن الصبوغ القدوة العارف علي بن حميد الصعيدي كان صاحب أحوال ومقامات
وانتفع به خلق كثير توفي في نصف شعبان ودفن برباطه بقنا من الصعيد