وأخذت الفرنج برج السلسلة من دمياط وكان قفل ديار مصر وهو في وسط النيل فكان يمد منه سلسلة على وجه النيل إلى دمياط وأخرى إلى برج آخر فلا تمكن المراكب أن تعبر من البحر في النيل
وفيها التقى الملك المعظم الفرنج فكسرهم وقتل خلق وأسر مئة فارس ولكنه تمقت إلى الناس بإدارة المكوس والحانات بدمشق واعتذر لما عنفوه بقلة المال ثم سار وخرب بانياس وتبنين وقد كانت قفلا للشام وزعم أنه خربهما خوفا من استيلاء الفرنج وكذلك كان قد أنشأ قلعة على الطور من أعوام فأخربها وعجز عن حفظ ذلك لإحتياجه إلى المال والرجال ثم سار الكامل والتقى الفرنج فهزمهم ببر دمياط
وفيها توفي صاحب مصر والشام 136 ب العادل وصاحب الروم وصاحب الموصل