فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 1935

وفي رجب 139 ب وقعة البرلس بين الكامل والفرنج وكانت فتحا عزيزا قتل من الملاعين عشرة آلاف وانهزموا إلى دمياط

وفيها حج بالعراقيين أقباش مملوك الخليفة وكان من أحسن أهل زمانه اشتراه الناصر بخمسة آلاف دينار وكان معه تقليد بمكة لحسن بن قتادة لموت أبيه في وسط العام فجاءه بعرفات راجح فقال أنا أكبر ولد قتادة فولني فتوهم حسن أنه معزول فأغلق مكة فركب أقباش ليسكن الفتنة وقال ما قصدى قتال فثار به أولئك العبيد الأشرار وحملوا فانهزم أصحابه فتقدم عبد فعرقب فرسه فوقع فذبحوه وعلقوا رأسه وأرادوا نهب العراقيين فقام في القضية أمير الشاميين المعتمد والى دمشق ورد معه ركب العراق

وأما التتار فإنهم أخذوا في آخر عام ستة عشر بخارى وقتلوا وما أبقوا ثم عبروا نهر جيحون واستولوا على خراسان قتلا وسبيا وتخريبا وإبادة إلى حدود العراق بعد أن هزموا جيوش خوارزم شاه ومزقوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت