فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 1935

من طهره من الشرك وبين من أظهر الشرك عليه ثم اتبع فعله ذلك بحصار دمشق وأذية الرعية وجرت بين عسكره وعسكر الناصر وقعات وقتل جماعة في غير سبيل الله ونهبوا في الغوطة والحواضر وأحرقت الخانات وخانقاه الطواويس وخانقاه خاتون ودام الحصار أشهرا ثم وقع الصلح في شعبان ورضى الناصر بالكرك ونابلس فقط ثم دخل الكامل وبعث جيشه يحاصرون حماة ثم سلم دمشق بعد أشهر إلى أخيه الأشرف 151 آ وأعطاه الأشرف حران والرقة والرها وغير ذلك فتوجه إلى الأشرف ليتسلم ذلك ثم حاصر الأشرف بعلبك وأخذها من الأمجد وقدم المسكين فسكن في داره بدمشق

وفيها حاصر خوارزم شاه خلاط المرة الرابعة

وفيها توفي أبو القاسم بن صصرى مسند الشام شمس الدين بن الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد التغلبي الدمشقى ولد سنة بضع وثلاثين وسمع من جده وجده لأمه عبد الواحد بن هلال وأبى القاسم بن البن وعبدان بن ذرين وخلق كثير وأجاز له على بن الصباغ وأبو عبد الله بن السلال وطبقتهما و مشيخته في سبعة عشر جزءا توفي في الثالث والعشرين من المحرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت