ولد سنة إحدى وثمانين وخمس مئة وسمع من عبد الرحمان ابن الخرقى بدمشق ومن ابن كليب ببغداد ومن خليل الرازانى بإصبهان ومن الأرتاحى بمصر ومن منصور بنيسابور وكتب الكثير وعنى بهذا الشأن وجمع وأفاد وتفقه وتأدب وتميز مع الأمانة والديانة والتقوى
قال الضياء اشتغل بالفقه وبالحديث وصار علما فيه ورحل ثانيا إلى إصبهان
قلت تغير في أخرة لمخالطته للصالح إسماعيل ومرض عنده ببستانه وبه مات في خامس رمضان
وعبد الغفار بن شجاع المجلى الشروطى روى عن السلفى وغيره ومات في شوال عن سبع وسبعين سنة
وعبد اللطيف بن عبد الوهاب بن محمد ابن الطبرى سمع من أبي محمد بن المادح وهبة الله بن الشبلى توفي في شعبان
والموفق عبد اللطيف بن يوسف العلامة ذو الفنون أبو محمد البغدادى الشافعي النحوى اللغوى الطبيب النيسابورى الفيلسوف صاحب التصانيف الكثيرة ولد سنة سبع وخمسين وخمس مئة وسمع من البطى وأبي زرعة وطبقتهما وكان أحد الأذكياء البارعين في اللغة والآداب والطب لكن كثرة دعاويه أزرت به ولقد بالغ القفطي في الحط عليه وظلمه وبخسه حقه سافر من حلب للحج على العراق فأدركه الموت ببغداد في ثاني عشر المحرم