طريقة الشريف وتفنن في علم النظر وكان من أذكياء العالم أقرأ بمصر مدة فنسبوه إلى دين الأوائل وكتبوا محضرا بإباحة دمه فهرب وسكن بحماة ثم تحول إلى دمشق ثم عزل لأمر اتهم فيه ولزم بيته يشتغل ولم يكن له نظير في الأصلين والكلام والمنطق توفي في ثالث صفر
والقرطبي أبو عبد محمد بن عمر المقرئ المالكى الرجل الصالح حج وسمع من عبد العزيز بن الفراوى وقرأ القراءات على أبي القاسم الشاطبى وكان إماما زاهدا متفننا بارعا في عدة علوم كالفقه والقراءات والعربية طويل الباع في التفسير توفي بالمدينة في صفر
وطغريل 156 ب شهاب الدين الخادم أتابك صاحب حلب الملك العزيز مدبر دولته كان صالحا خيرا متعبدا كثير المعروف ذا رأى وعقل وسياسة وعدل
والشيخ عبد الله بن الارموى الزاهد القدوة صاحب الزاوية بجبل قاسيون كان صالحا متواضعا مطرحا للتكلف يمشي وحده ويشترى الحاجة وله أحوال ومجاهدات وقدم في الفقر توفى في شوال وقد شاخ