وفيها توفى أبو صادق الحسن بن يحيى بن صباح المخزومى المصرى الكاتب عن نيف وتسعين سنة وكان آخر من حدث عن ابن رفاعة توفى في سادس عشر رجب وكان أديبا صالحا جليلا
وصواب شمس الدين العادلى الخادم مقدم جيش الكامل وأحد من يضرب به المثل في الشجاعة وكان له من جملة المماليك مئة خادم فيهم جماعة أمراء توفى بحران في رمضان وكان نائبا عليها للكامل
والملك الزاهر داود بن صلاح الدين ولد بالقاهرة سنة ثلاث وسبعين وتملك البيرة مدة إلى أن مات بها في صفر وله شعر
والشهاب عبد السلام بن المطهر بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمى الدمشقى الشافعي روى عن جده وكان صدرا محتشما مضى في الرسلية إلى الخليفة توفى في المحرم
وابن ماسويه تقي الدين على بن المبارك بن الحسن الواسطى الفقيه الشافعي المقرئ المجود روى عن ابن شاتيل وطبقته وقرأ القراءات على أبي بكر الباقلاني 157 ب وعلى بن مظفر الخطيب وسكن دمشق وأقرأ بها توفى في شعبان عن ست وسبعين سنة