فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1935

وفيها مسلمة بن عبد الملك بن مروان الأموى الأمير ويلقب بالجرادة الصفراء وكان موصوفا بالشجاعة والإقدام والرأى والدهاء ولى إرمينية وأذربيجان غير مرة وإمرة العراقين وسار في مئة وعشرين ألفا وغزا القسطنطينية في خلافة سليمان أخيه وروى عن عمر ابن عبد العزيز

وفيها قتل زيد بن على بن الحسين بن على بالكوفة وكان قد بايعه خلق كثير وحارب متولي العراق يوسف ابن عمر فظفر به يوسف وبقى مصلوبا أربع سنين ولما خرج أتاه طائفة كبيرة وقالوا تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نبايعك فأبي فقالوا إذا نرفضك فمن ذلك الوقت سموا الرافضة وسميت شيعته الزيدية روى عن ابيه وجماعة وروى عنه شعبة

وفيها قتل أحد الشجعان الأبطال أبو محمد البطال وله حروب ومواقف ولكن كذبوا عليه فأفرطوا ووضعوا له سيرة كبيرة كل وقت يزيد فيها من لا يستحي منم الكذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت