وسبوا فاهتم المستنصر بالله وأنفق الأموال فردوا الأموال فردوا ودخلوا الدربند
وفيها عدا الكامل الفرات واستعاد حران وخرب قلعة الرها وهرب منه نواب صاحب الروم ثم كر إلى الشام خوفا من التتار فإنهم وصلوا إلى سنجار ثم حشر صاحب الروم ونازل حران وتعثر أهلها بين الملكين
وفيها توفي الجمال أبو حمزة أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر المقدسي روى عن نصر الله القزاز وابن شاتيل وأبي المعالى بن صابر وكان يتعانى الجندية وفيه شجاعة وإقدام توفي في ربيع الأول
والقيلويى المؤرخ أبو على الحسن بن محمد بن إسماعيل عاش سبعين سنة وروى عن الأبله الشاعر وغيره وكتب الكثير وكان أدبيا أخباريا توفى في ذي القعدة
وزهرة بنت محمد بن أحمد بن حاضر شيخة صالحة صوفية بالرباط روت عن ابن البطى ويحيى بن ثابت توفيت في جمادى الأولى عن تسع وسبعين سنة