فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 1935

وكانت صفقة خاسرة فبادر الصالح وقدم فتسلم دمشق من الجواد لأن المصريين الحو على الجواد في أن ينزل عن دمشق ويعطى الإسكندرية ثم ركب الصالح في الدست وحمل الجواد الغاشية بين يديه ثم أكل يديه ندما وسافر ثم توجه الصالح نحو الغور وطلب عمه ابن إسماعيل من بعلبك ليتفقا فدبر إسماعيل أمره واستعان بالمجاهد صاحب حمص وهجم على دمشق فأخذها في صفر من العام الآتى فسمعت الأمراء فتسحبت إليه وبقى الصالح في طائفة فأخذه عسكر الناصر صاحب الكرك واعتقله الناصر عنده

وفيها توفى أبو العباس القسطلاني ثم المصرى الفقيه المالكى الزاهد أحمد بن على تلميذ الشيخ أبي عبد الله القرشي سمع من عبد الله بن برى ودرس بمصر وأفتى 163 آ ثم جاور بمكة مدة وعاش سبعا وسبعين سنة توفي بمكة في جمادى الآخرة

وصاحب ماردين ناصر الدين أرتق بن ألبى الأرتقى التركمانى تملك ماردين بضعا وثلاثين سنة وكان فيه عدل ودين في الجملة قتله غلمانه بمواطأة ابن أبنه وتملك بعده ابنه نجم الدين غازى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت