والده وببغداد على معيد النظامية السديد السلماسى وبرع عليه في الأصول والخلاف وقرأ النحو على ابن سعدون القرطبى والكمال الأنبارى وأكب على الإشتغال بالعقليات حتى بلغ فيها الغاية وكان يتوقد ذكاء ويموج بالمعارف حتى قيل إنه كان يتقن أربعة عشر فنا اشتهر ذكره وطار خبره ورحلت الطلبة إليه من الأقطار وتفرد بإتقان علم الرياضى ولم يكن له في وقته نظير
قال ابن خلكان كان يتهم في دينه لكون العلوم العقلية غالبة عليه كما قال العماد المغربى فيه
( وعاطيته صهباء من فيه مزجها % كرقة شعرى أو كدين ابن يونس ) ولكمال الدين عدة تصانيف توفى في نصف شعبان بالموصل 167 آ