فهرس الكتاب

الصفحة 1736 من 1935

176 ب وأمين الدولة الوزير أبو الحسن الطبيب كان سامريا ببعلبك فأسلم في الظاهر والله أعلم بسريرته ونفق على الصالح إسماعيل حتى وزر له وكان ظالما نجسا ماكرا داهية وهو واقف الأمينية التي ببعلبك أخذ من دمشق بعد حصار الخوارزمية وسجن بقلعة مصر فلما جاء الخبر الذى لم يتم بانتصار الناصر توثب أمين الدولة في جماعة وصاحوا بشعار الناصر فشنقوا وهم هو وناصر الدين ابن يغمور والخوارزمى

والملك المعظم غياث الدين تور انشاه ابن الصالح نجم الدين أيوب لما توفي أبوه حلف له الأمراء وقعدوا وراءه كما ذكرنا وفرح الخلق بكسر الفرنج على يده لكنه كان لا يصلح لصالحة لقلة عقله وفساده بالمرد ضربه مملوك بسيف فلقاها بيده ثم هرب إلى برج خشب فرموه بالنفط فرمى بنفسه وهرب إلى النيل فأتلفوه وبقى ملقى على الأرض ثلاثة أيام حتى انتفخ ثم واروه وخطب بعده على منابر الإسلام لشجرة الدر أم خليل حظية والده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت