والعماد داود بن عمر بن يوسف أبو المعالي الزبيدى المقدسى ثم الدمشقي الآبارى خطيب بيت الآبار 184 ب ولد سنة ست وثمانين وخمس مئة وسمع من الخشوعى وطائفة وكان فصيحا خطيبا بليغا ولى خطابة دمشق وتدريس الغزالية بعد ابن عبد السلام ثم عزل بعد ست سنين وعاد إلى خطابة القرية
وبها توفي في شعبان ودفن هناك
والملك الناصر داود بن المعظم بن العادل صاحب الكرك صلاح الدين أبو المفاخر ولد سنة ثلاث وست مئة وأجاز له المؤيد الطوسى وسمع ببغداد من أبي الحسن القطيعى وكان حنفيا فاضلا مناظرا ذكيا بصيرا بالآداب بديع النظم كثير المحاسن ملك دمشق بعد أبيه ثم أخذها منه عمه الأشرف فتحول إلى مدينة الكرك فملكها إحدى وعشرين سنة ثم عمل عليه ابنه وسلمها إلى صاحب مصر الصالح وزالت مملكته توفي بظاهر دمشق بقرية البويضا ودفن عند والده الملك المعظم في جمادى الأولى وكانت أمه خوارزمية عاشت بعده مدة وكان جوادا ممدحا