وصاحب الموصل الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ الأرمنى الأتابكى مملوك نور الدين أرسلان شاه بن عز الدين مسعود صاحب الموصل كان مدبر دولة أستاذه وبدولة ولده القاهر مسعود فلما مات القاهر سنة خمس عشرة أقام بدر الدين ولدى القاهر صورة وبقى أتابكا لهما مدة ثم استقل بالسلطنة وكان حازما شجاعا مدبرا خبيرا توفي في شعبان وقد نيف على الثمانين وانخرم نظام بلده من بعده
وابن الشيرجى الصدر 187 ب نجم الدين مظفر ابن محمد بن إلياس الأنصاري الدمشقي ولى تدريس العصرونية والوكالة وحدث عن الخشوعى وجماعة وولى أيضا الحسبة ونظر الجامع توفي في آخر السنة
ويوسف القمينى الموله الذى يعتقد فيه العامة أنه ولى وحجتهم الكشف والكلام على الخواطر وهذا شيء يقع من الكاهن والراهب والمجنون الذي له قرين من الجن وقد كثر هذا في عصرنا والله المستعان وكان يوسف يتنجس ببوله ويمشي حافيا ويأوى إلى قمين حمام نور الدين ولا يصلى