جالوت غربي بيسان ونصر الله دينه وقتل في المصاف مقدم التتار كتبغا وطائفة من أمراء المغول ووقع بدمشق النهب والقتل في النصارى وأحرقت كنيسة لهم وعيد المسلمون على خير عظيم وساق البندقدارى وراء التتار إلى حلب وخلت من القوم الشام وطمع البندقدارى في أخذ حلب كان وعده بها الملك المظفر ثم رجع فتأثر وأضمر الشر فلما رجع المظفر بعد شهر إلى مصر مضمرا للبندقدارى أيضا الشر فوافق ركن الدين على مراده عدة أمراء وكان الذي ضربه بالسيف فحل كتفه بكتوت الجوكندار المعزى ثم رماه بهادر المعزى بسهم قضى عليه وذلك يوم سادس عشر ذي القعدة بقرب قطية وتسلطن ركن الدين البندقدارى الملك الظاهر
وأما نائب دمشق علم الدين الحلبي فحلف الأمراء لنفسه ولقب الملك المجاهد وخطب له بدمشق مع الملك الظاهر
وفي آخر السنة كرت التتار على حلب واندفع عسكرها بين أيديهم فدخلوا إليها وأخرجوا من بها إلى قربين وأحاطوا بهم ووضعوا فيهم السيف