عادلا محسنا إلى الرعية ذا عبادة وورع لم يكن في بيته من يضاهيه حاصرته التتار عشرين شهرا حتى فنى أهل البلد بالوباء والقحط ثم دخلوا وأسروه فضرب هولاوو عنقه بعد أخذ حلب وطيف برأسه ثم علق على باب الفراديس ثم دفنه المسلمون بمسجد الرأس داخل الباب بلغنى أن التتار دخلوا البلد فوجدوا به سبعين نفسا بعد ألوف كثيرة
والضياء القزوينى الصوفى أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن محمد ولد سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بحلب وروى عن يحيى الثقفى توفي في ربيع الآخر
وابن قوام الشيخ الزاهد الكبير أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام البالسى جد شيخنا أبي عبد الله محمد بن عمر كان زاهدا عابدا قدوة صاحب حال وكشف وكرامات وله رواية وأتباع ولد سنة أربع وثمانين وخمس مئة وتوفي في سلخ رجب سنة ثمان ببلاد حلب ثم نقل تابوته ودفن بجبل قاسيون في أول سنة سبعين وقبره ظاهر يزار