فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 1935

عادلا محسنا إلى الرعية ذا عبادة وورع لم يكن في بيته من يضاهيه حاصرته التتار عشرين شهرا حتى فنى أهل البلد بالوباء والقحط ثم دخلوا وأسروه فضرب هولاوو عنقه بعد أخذ حلب وطيف برأسه ثم علق على باب الفراديس ثم دفنه المسلمون بمسجد الرأس داخل الباب بلغنى أن التتار دخلوا البلد فوجدوا به سبعين نفسا بعد ألوف كثيرة

والضياء القزوينى الصوفى أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن محمد ولد سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بحلب وروى عن يحيى الثقفى توفي في ربيع الآخر

وابن قوام الشيخ الزاهد الكبير أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام البالسى جد شيخنا أبي عبد الله محمد بن عمر كان زاهدا عابدا قدوة صاحب حال وكشف وكرامات وله رواية وأتباع ولد سنة أربع وثمانين وخمس مئة وتوفي في سلخ رجب سنة ثمان ببلاد حلب ثم نقل تابوته ودفن بجبل قاسيون في أول سنة سبعين وقبره ظاهر يزار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت