فهرس الكتاب

الصفحة 1789 من 1935

فصادفوا على حمص حسام الدين الجوكندار والمنصور صاحب حماة والأشرف صاحب حمص في ألف وأربع مئة والتتار في ستة آلاف فالتقوهم وحمل المسلمون حملة صادقة وكان النصر ووضعوا السيف في الكفار قتلا حتى أبادوا أكثرهم وهرب مقدمهم بيدرا بأسوا حال ولم يقتل من المسلمين سوى رجل واحد

وأما دمشق فإن الحلبى دخل القلعة فنازله عسكر مصر وبرز إليهم وقاتلهم ثم رد فلما كان في الليل هرب وقصد قلعة بعلبك وعصى بها فقدم علاء الدين طيبرس الوزيرى وقبض على الحلبى من بعلبك وقيده فحبسه الملك الظاهر مدة طويلة

وفي رجب بويع بمصر المستنصر بالله أحمد بن الظاهر محمد بن الناصر لدين الله العباسي الأسود وفوض الأمور إلى الملك الظاهر بيبرس ثم قدما دمشق فعزل عن القضاء نجم الدين ابن سنى الدولة بابن خلكان ثم سار المستنصر ليأخذ بغداد ويقيم بها وكان أقوش البرلو قد بايع بحلب الحاكم بأمر الله فلما قدم السلطان تسحب الحاكم ثم اجتمع بالمستنصر وبايعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت