البلاد وخافه مروان فسار بنفسه فالتقى الجيشان بنصيبين وكان قد أشار على الضحاك أمراؤه أن يتقهقر فقال مالي في دنياكم من حاجة وقد جعلت لله علي إن رأيت هذا الطاغية أن أحمل عليه حتى يحكم الله بيننا وعلى دين سبعة دراهم معي منها ثلاثة دراهم ودام الحرب إلى آخر النهار فقتل الضحاك في المعركة في نحو ستة آلاف من الفريقين أكثرهم من الخوارج وانهزم مروان ولكن ثبت أمير الميمنة وجاء الخبيري فملك مخيم مروان وقعد على سريره فعطف نحو ثلاثة آلاف فأحاطت بالخبيري فقتل وقام بأمر الخوارج شيبان فتحيز بهم وخندقوا على نفوسهم وجاء مروان فنازلهم وقاتلهم عشرة أشهر كل يوم راية مروان مهزومة وكانت فتنة هائلة تشبه فتنة ابن الأشعث مع الحجاج ثم رحل شيبان على حمية نحو شهرزور ثم توجه إلى كرمان ناحية البحرين فقتل هناك
وفيها خرج بسطام بن الليث بأذربيجان ثم قدم بلد نصيبين في نيف وأربعين رجلا فنهض لحربه عسكر الموصل فبيتهم وأصاب منهم ثم عاث بنصيبين ثم قتل