فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 1935

وفيها أبطلت الخمور بدمشق وقام في إعدامها الشيخ خضر شيخ السلطان قياما كليا وكبس دور النصارى واليهود حتى كتبوا على نفوسهم بعد القسامة أنه لم يبق عندهم منها شيء

وفيها توفي أحمد بن عبد الدائم بن نعمة مسند الشام زين الدين أبو العباس المقدسي الحنبلي الفقيه المحدث الناسخ ولد سنة خمس وسبعين وخمس مئة وأجاز له خطيب الموصل وعبد المنعم الفراوى وابن شاتيل وخلق وسمع من يحيى الثقفي وابن صدقة وأحمد بن الموازينى وعبد الرحمن الخرقي وجماعة وتفرد بالرواية عنهم في الدنيا ثم رحل إلى بغداد فسمع من ابن كليب وابن المعطوش وجماعة وقرأ بنفسه وكتب بخطه السريع المليح ما لا يدخل تحت الحصر وتفقه على الشيخ الموفق وخطب بكفربطنا مدة وكان فيه دين وتواضع ونباهة روى الحديث بضعا وخمسين سنة وانتهى إليه علو الإسناد

توفي في تاسع رجب

وأبو دبوس صاحب المغرب الواثق بالله أبو العلاء إدريس بن عبد الله المؤمنى جمع الجيوش 200 ب وتوثب على مراكش وقتل ابن عمه صاحبها أبا حفص وكان بطلا شجاعا مقداما مهيبا خرج عليه زعيم آل مرين يعقوب بن عبد الحق المرينى وتمت بينهما حروب إلى أن قتل أبو دبوس بظاهر مراكش في المصاف واستولى يعقوب على المغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت